جواد شبر

244

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ومن روائعه التي اشتهرت وحفظها القاصي والداني قصيدته ( الكوثرية ) والمقطع الأول منها في الغزل وباقيها في مدح الإمام أمير المؤمنين علي ( ع ) : أمفلّج ثغرك أم جوهر * ورحيق رضابك أم سكر قد قال لثغرك صانعه * انا أعطيناك الكوثر والخال بخدك أم مسك * نقطّت به الورد الأحمر أم ذاك الخال بذاك الخدّ * فتيت الندّ على مجمر عجبا من جمرته تذكو * وبها لا يحترق العنبر وقال من قصيدة رقيقة . الخال في وجنتيك قد لثمك * والشعر أهوى مقبلا قدمك ولم تنلني الذي أنلتهما * فليتني قد لثمت من لثمك نحلت مثل السواك فيك فما * ضرك لو أنني رشفت فمك يا كشحه طال عدل قامته * فأشك اليه من الذي هضمك يا جفنه اعتاد بالضنى جسدي * فليحتمل فوق سقمه سقمك يا غصن طاولت قدّه فلئن * يقصفك ريح الصبا فما ظلمك ويا عنيقيد قست وفرته * فيك ، فان أستطع شربت دمك يا كعبة الحسن ليس يحسن أن * تريع بالصد من أتى حرمك يا أسعد الخال فوق وجنته * لقد قضى حجه من استلمك يا آس فوق الشقيق من رقمك * يا در بين العقيق من نظمك من ملأ الريق بالرحيق ومن * بمسك خال عليه قد ختمك من فيك أجرى نواظري سحبا * لما رأت كالوميض مبتسمك بميسم الشوق قد كوى كبدي * من بسمات الجمال قد وسمك أنشاك لي نشوة ومنتزها * من أودع الراح والأقاح فمك مولاي هل أنت راحم كلفا * لو كنت يوما مكانه رحمك